حدث ذلك في فجر أحد أيام الأسبوع الماضي. كنت عائدة من حفل عيد ميلادي مع نون وميم. دخنا وشربنا كثيرا في الحفل وقررنا ان نستكمل سهرتنا سويا بعد أن سقط الباقون في النوم. رأيته على بعد أمتار من باب بنايتي. تابعني بترقب فظننته أحد افراد المباحث. نون وميم نزلتا من السيارة قبل أن أستكمل صفها واتجهتا نحو بوابة البناية. كانتا تتناقشان بصوت خافت ولم أسمع حديثهما. فتحت باب السيارة والتفت الى الوراء لأتأكد من أنهما لم تنسيا إغلاق الباب الخلفي. في تلك اللحظة تحديدا رأيت السكين. أغلقت بابي وتابعت صديقتي بعيني المرتعبتين. read more »