كل يوم يتأكد ميلي نحو الرجال المثليين جنسيا. تبهرني قدرة اغلبهم على التعبير جسديا خارج ذلك الإطار المفتعل والفاصل تعسفا بين الذكر والأنثى. احب اصدقائي المثليين جدا واعرف ان الذكر المحدود, المعجب بذكورته والمتعاجب بها, لا يفهم حقا امكانية التطلع لنفسه وللآخر من زاوية أوسع –ولو قليلا- من ثقب ذكره المتصلب. لذلك, فصاحب العقل "الأيري", يكره المثليين ويخافهم جدا, وهو لذلك أيضا, لا يتورع عن ممارسة العنف النفسي والجسدي في مواجهتهم لأن وجودهم في الحياة, يهدد مفهومه الضيق لها. هم يعبرون عن ذلك التنوع الفج والممتع للحياة, في نفس الوقت الذي لايفهم هو امكانية تخطي اسوار ذكورته الخانقة. ارى هذا جليا, فالمثليين والنساء, ضحايا الغباوة الذكورية.
يثبت المثلي, عمليا, امكانية تخطي سلطة الأير, التمرد عليها والخروج لواحة المتعة الإنسانية اللامتناهية في اتساعها. أدرك المثلي تلقائيا تنوع الطبيعة لأنه هو نفسه تعبير عنه. يتفهم أيضاً سخافة الذكور, لأنه يعاني منها. هو لا يتعالى على ايماءة خجلى او انفعال عاطفي يعبر عنه برعشة أو آه عميقة تصدر عنه في لحظة حميمية. لا يرى عيبا في ان تفتح رجليك او ان تتترك للآخر مؤخرتك بدون قلق أو حسابات ذكورية متهالكة وهبلة. تستطيع ان ترى مشاعره على وجهه بدون اي تشذيب ذكوري او كتمان. وهو أيضا -غالبا- راقص بارع, قادر على ترجمة احساسه بالموسيقى بشكل متحرر ومبهر. المثلي, لا يتعالى على أنوثته ولا ينكرها. وهويته الجنسية, مرتبطة بشكل مباشر بهويته كإنسان. لذلك, لا أجد أي مبالغة في أن أقول, بكل ثقة, أن المثلي, في أغلب الأحوال, انسان راق جدا. وهو بتمرده على ثقافة الطقيع, قطيع "الأيور", بشكل أو بآخر, ثوري أيضا.
الى واحدة عن "خول"
كل العبارة "تطلعش خول..." مقتبسة من تدوينة من تدويناتك (أنا وأحمد). ايه رأيك؟ J أما الظفرين فالدلالة على خصوصية استعمال الكلمة، على سياقه الجدالي يعني.
وبعدين، الزنوج استحوذوا في أمريكا وبلدان أخرى على كلمة "زنجي" اللي كانوا البيض يستعملوها عشان يهينوهم ويشتموهم بيها. هم قرروا في لحظة ما أن يجعلوها كلمة افتخار بأصولهم ونجحوا في ذلك. من الممكن أنه المثليين يستحوذوا على كلمة "خول" ويعتزوا بيها. في فرنسا مرادف "خول" pédé هو الاسم الذي اختاروه المثليين وأطلقوه على أنفسهم. نوع من التحدي اللغوي اللي هو في الواقع تحدي سياسي وفلسفي. مجرد اقتراح، فهذا شأن يخصهم.
فيما يخص سؤالك أنا فين : أنا أكتب في المدونة، اذن أنا موجود. J .أنا كويس، في حدود الامكان يعني. سلام.
الي امل دنقل
مش عارف اقولك ايه بس الواضح انك متناقض مع نفسك تماما .. انت بتقول انك لا تمارس ضغط نفسي علي المثليين الا انك ف الحقيقة بتتكلم عنهم وكأنهم ناس ولاد دين كلب دة غير النظرة العنصرية اللي بانت فيي كلامك انت بتقول "هم ببساطة اناس اخرون يرون الحياة بمنظور اخر !!" و كأنهم ناس من كوكب اخر لا ينتموا للناس الطبيعيين بتوع كوكب الارض
حاجة تانية انت سألت واحدة سؤال مين هتفتحيلو رجليك و مش عارف ايه و هي مردتش . الموضوع مش محتمل ضيق في النضرة او -اسف - بالاحري الاستغباء - اقصد في سؤالك وليس في اجابتها - المثلي يا عزيزي حد اكتشف اسلوب جديد (موجود) في الطبيعه و محدش عنده الجرأة انه يستخدم الاسلوب دة
ياعزيزي المثلي او المثلية حد طبيعته كدة و الطريقة المثلي بالنسبة له للتعبير عن الحب هي الجنس سواء مع نفس النوع او الاخر
عمر
انا جاوبت على السؤال.. قلت له ان مستقبلي الجنسي ليس من شأن أحد غيري.. ألا تعتبر هذا جوابا كافيا على هذه النوعية من الأسئلة؟؟
:)))
مجرد توضيح
عمر
منين جالك الإنطباع انك اقحمت نفسك صديقي العزيز؟؟ لم اقصد هذا المعنى بالتأكيد.. قصدت ان اوضح ان هذا النوع من الأسئلة "الفجة" ليس له إجابة عندي.. ليس اكثر..
صباح الخير لك وللجميع
سوف تشرق علي العالم شمس "الخولنة" القرمزية
حقيقة لا اجد اسبابا او حتي سببا لهذا الاحتفاء بالمثليين , ربما لاني ذلك " الذكر المحدود, المعجب بذكورته والمتعاجب بها" الذي" لا يفهم حقا امكانية التطلع لنفسه وللآخر من زاوية أوسع –ولو قليلا- من ثقب ذكره المتصلب". ورغم ذلك اقول لك انا " صاحب العقل (الأيري)",و رغم اني اتمتع ب "الغباوة الذكورية"لا اكره المثليين ولااخافهم , و أيضا لا امارس في مواجهتهم عنفا لانفسيا و لا جسديا , هم ببساطة اناس اخرون يرون الحياة بمنظور اخر !!
كان يمكنك -وهذا حق لك ولهم- ان تحتفي بهم و تمتدحينهم بل ان تقولي فيهم اكثر مما قال قيس في ليلي او عنترة في عبلة , لكن ان تكون قصيدتك في مدحهم فقط هجاء في الاغبياء فهذا يجنح بك بعيدا عن الموضوعية خاصة و ان كلماتك قد اجملت و عممت !! و تكونين بذلك كمن يمتدح الليل بذمه النهار او يقرظ مدونتك -وهي تستحق- فقط بان يهجو مدونة اخري !
و بعدين تعالي هنا , ما لو قررنا نحن معشر الاغبياء ان نتحول جميعا المثليين نفيا للاتهاماتك و اتقاءلسبابك و مقاومة لعنفك النفسى تجاهنا و ايضا ل" تخطي سلطة الأير, "التمرد عليها والخروج لواحة المتعة الإنسانية اللامتناهية في اتساعها
لمن-حينئذ- سوف تفتحين رجليك او ان يترك هو مؤخرته " بدون قلق أو حسابات ذكورية متهالكة وهبلة
إلى أمل دنقل عن "العنف النفسي"
Paranoiacman
بس ماتقولش خول :))))
فينك؟؟
الى واحدة عن "خول"
كل العبارة "تطلعش خول..." مقتبسة من تدوينة من تدويناتك (أنا وأحمد). ايه رأيك؟ J أما الظفرين فالدلالة على خصوصية استعمال الكلمة، على سياقه الجدالي يعني.
وبعدين، الزنوج استحوذوا في أمريكا وبلدان أخرى على كلمة "زنجي" اللي كانوا البيض يستعملوها عشان يهينوهم ويشتموهم بيها. هم قرروا في لحظة ما أن يجعلوها كلمة افتخار بأصولهم ونجحوا في ذلك. من الممكن أنه المثليين يستحوذوا على كلمة "خول" ويعتزوا بيها. في فرنسا مرادف "خول" pédé هو الاسم الذي اختاروه المثليين وأطلقوه على أنفسهم. نوع من التحدي اللغوي اللي هو في الواقع تحدي سياسي وفلسفي. مجرد اقتراح، فهذا شأن يخصهم.
فيما يخص سؤالك أنا فين : أنا أكتب في المدونة، اذن أنا موجود. J .أنا كويس، في حدود الامكان يعني. سلام.
الى امل دنقل: "عن الخولنة في ثوبها الذكوري"
إذا كنت تتهمني بالتعميم, فإسمح لي ان أؤكد على صحة اتهامك. نعم, انا مقتنعة تماما ان اغلب الرجال يعانون من هذه المشكلة التي تتعدى كونها طريقة فردية في النظر للأشياء. ياليتها كانت كذلك. هي -في الحقيقة- ثقافة عامة تعاني منها المجتمعات الذكورية التي تمجد الذكر وتعتبر الأنثى كائنا اقل قيمة ومرتبة منه. هل أحتاج لسرد مظاهر هذه الثقافة واسبابها التاريخية وطريقتها في إعادة انتاج نفسها لأقنعك برأيي؟! بالطبع هناك استثناءات. لكنها لا تثبت إلا القاعدة.
المقارنة هنا جاءت بين " الذكر المحدود, المعجب بذكورته والمتعاجب بها" الذي" لا يفهم حقا امكانية التطلع لنفسه وللآخر من زاوية أوسع –ولو قليلا- من ثقب ذكره المتصلب" وبين "اغلب" من عرفتهم من المثليين. لو انطبقت عليك صفات الفحل المنتقد اعلاه وبالتالي اعتبرت نفسك واحدا من هؤلاء الذكور الذين اتحدث عنهم فهذه مشكلتك انت وليست مشكلتي أنا.
اما عن تساؤلك " لمن-حينئذ- سوف تفتحين رجليك او ان يترك هو مؤخرته " بدون قلق أو حسابات ذكورية متهالكة وهبلة؟" فإجابتي هي انك لا تملك حق سؤالي مثل هذا السؤال وهو أمر غير مطروح للمناقشة اصلا. فلا تحمل همي ولا تقلق كثيرا لمستقبلي الجنسي فهو - للمفاجأة السعيدة - ليس شأنك. كما ان سؤالك هذا لا يثبت إلا فكرتي التي "اوجعتك" فإقتبستها في ردك. من الواضح, بالنسبة لي على الأقل, انك انت ايضا مثل هؤلاء الفحول, لا تستطيع ان تتخيل ان هناك ذكر ما, في هذه الدنيا, قادر على رؤية نفسه والعالم من حوله " من زاوية اوسع -ولو قليلا- من ثقب ذكره المتصلب". ورؤيتك هذه برغم انها تثبت وجهة نظري, إلا انها -بالمناسبة- ليست صحيحة بشكل كامل. فهناك ذكورا ما -في هذه الدنيا الواسعة- استطاعوا ان يبذلو مجهودا حقيقيا لتطوير فكرتهم عن انفسهم والآخرين ولم يستسلموا لأفكار ذكورية وفجة وعنصرية من نوعية وصف المثليين جنسيا بأنهم "خولات" كما تفعل انت.
تحياتي
hot pink - sexuality red -
Z
دلالات الألوان اكثر من جميلة..
اشكرك..
خد عندك بقا
أنتوا بتتكلموا من خلال مطالعات وخبرات الغير وده غلط أكبر غلط
أنا من صغرى وبتعامل مع المثليين ومش بحب كلمة الشواذ دى خالص لأنهم أتولدوا كده أو أختاروا كده لكن عموم الناس حياتهم بتتفرض عليهم
المثليين أنواع سواء بنات أو ولاد وأعرف كمان لغتهم الخاصه بيهم سواء بنات أو رجال طبعآ لابد من الأبتعاد عن المثليين الجوكلووو
وهؤلاءنوعيه منحطه من البشر أما لمثقفين فيمتازوا برقة وذوق فى التعامل مع الناس ومعظمهم يغلبهم الحس الفنى والأبداعى
أما عن ممارستهم الجنسيه خاصة البايوسكسوال فيمتازوا بقوه وفحوله وقدره على الأمتاع بطريقه لا توصف والبنات المثليات أقدر فى التعامل مع الرجل من البنت الأستريت العاديه يعنى
وكفايه كده عشان منطردش من عندكوا خاصة أنى وصلت للمدونه عن طريق سيجاره ومش عارفه مين صاحبها بس بهنيكم على الجرأه فى تناول المواضشيع الشائكه العوافشى
مين اللي يقدر يطردك يا اوسه
متفقة معاك. بس انا بفكر ان التعميم فيما يخص المثليين من النساء أو الرجال ماينفعش. يعني غظتيني لما قلتي ان المثليات من النساء أقدر على التعامل مع الرجال فيما يخص الجنس. مفيش مقياس . الامر -على ما اعتقد - مرتبط بمدى رغبتك وحريتك انت وكمان سعة خيالك .
هاتوقفي حالنا يا اوسة!! :)))))
عزيزتى
على فكره أنا معمتش أنا ذكرت نوع معين من المثليين وهم البايوسكشوال و معناها المثليين اللى بيعشقوا الممارسه مع الجنسيين يعنى الولد بيستمتع مع ولد زيه وبرضه مع بنت وكذلك البنت بتكون مستمتعه مع بنت مثلها وبرضه مع ولد وبتحب هى اللى تاخد بزمام الأمور يعنى بتكون أكتف
أما باقى المثليين اللى هم بيووور صعب التعامل معهم جنسيآ ولكن ممكن على المستوى الأنسانى لأن الراجل المثلى البيور مش بتعجبه البنات عمومآ والبنت المثليه البيور صعب يثيرها راجل
أما المثليين الجكلوا وده مصطلح فرنسى ومعناه أشخاص بيستفيدوا من علاقتهم الجنسيه فى أبتذاذ الطرف الآخر وبيميلوا للأبتذال والعنف
أنا تقريبآ عملت دراسه كامله عنهم وتوغلت فى عالمهم أما التعميم أن المثليين هم الأفضل جنسيآ فده مش حقيقى
لو حبيتى تعرفى المذيد أو مصطلحاتهم أنا جاهزه ولو أنت متابعه الحوادث هتلاقى أن هناك عدة حوادث قتل بيتعرضوا ليها سنويآ فى مصر
والدافع بيكون دينى أو غيره أو مادى خاصة أن بعضهم ناجحين فى حياتهم وفى أوربا بيقتلوهم فى الشوارع الضيقه وبكثره لنفس الأسباب
يعنى مضهدين دوليآ المهم أنا سعيده بمعرف مدونتك جدآ وأنا كتبت موضوع جديد فى البلوج التانى بتاعى ممكن تقرئيه من فضلك وتسيبى تعليق موضوعى خاصة أنها قصة واقعيه قمت بأعادة صياغتها
<a href="http://aoossa-friends.blogspot.com/">ألأصدقاء</a>
رموز المثليين
الحقيقة انا مش عارف كل الرموز .. هذا عالم قائم بذاته لكن هناك اشارات واضحة " للرغبات " المتعلقة بما يود المثلي من الآخرين أن يتعاملوا معه . فإذا كان يريد " زوجا " فهو يضع المنديل على الجيب الخلفي للبنطلون من اليمين . وإذا كان يبحث عن زوجة ، يضعه في الجيب الشمال . كذلك إذا كان يبحث عن " سيد - ماستر " فهو يضع منديلا بلون معين ( نسيت اي لون والله ) والعكس صحيح فعالم المثليين قائم على الصراحة الكاملة في ابداء الرغبات المتنوعة التي ينكسف الهيترو من الإفضاح عنها .وهو عالم يعتمد ايضا على الوضوح الكامل في الثياب التي تؤدي رسالة الكلام . فالأساور الجلدية تعني ان صاحبها يبحث عن شخص يتسيده ويتعامل معه بطريقة سادية كما انها ايضا لو وضعت بشكل مختلف تعني العكس وهذا ينطبق ايضا على العقد والأسورة .
بالأمس ا لتقيت بصديقة لي باي سيكسويل وكان معاها ولد شكله صايع فهمست لها " ايه الحكاية " فغمزت لي بعينها وقالت خلينا ننبسط . كانت هذه اول مرة اراها ترتدي جيبة حلوة وبلوزة تكشف نصف صدرها الجميل . وهي بالمناسبة ام لطقلتين جميلتين
علم المثليين
الحقيقة مش عارف دلالة كل الآلوان في علم المثليين .. لكني اعتقد ان فكرة قوس قزح التي يمثلها العلم هي الفكرة التوراتية - الأسطورية التي تعبر عن " السلام " زهي واردة في حكاية نوح والطوفان ، حينما توقف المطر وظهر قوس قزح في السماء وقال الرب " هذه علامة مني لكب اتذكر فأزيح غضبي فلا يهلك الناس " الخ ..ولو تفتكري ان مع ظهور الهيبيز ( على ايامنا !) كان شعار اسلام عبارة عن مزج بين رمز الذكورة والأنوثة ( وافعل الحب ولا تصنع الحرب ) وطبعا حاجة تفرح الواحد يمشي في الشوارع هنا وفي الغرب بشكل عام ويشاهد علم المثليين مرفوع على البارات واحيانا على بيوت السكن
عالم الرموز عند المثليين عالم مدهش خاصة هم يتعاملون حتى هنا في الغرب مع مجتمع معادي لهم وان كان القانون في صفهم. فاخترعوا لغة الرموز فيما بينهم .. وقد اعطاني احد اصدقائي المثليين درسا فيها !
فتريهم يضعون المنادبل في اماكن مختلفة في جيوب البنطلون من امام ومن خلف وكل مكان له دلالة .. كذلك الثياب الجلدية وارسال اشارة للآخرين بان الشخص يريد شخصا أخر محددا في موضوع السادية - المازوخية ..
على فكرة المدونة اتحسنت كثير أوي واصبح لها طابع متميز وخاصة بمداخلات عبير
رءوف و زوزا..
طب ماتحكيلنا يارءوف عن اشارات وتفاصيل عالم المثليين؟؟ مهتمة انا جدا بهذه التفاصيل.. ممكن؟؟
زوزا... نورتي المحكمة.. وحشتيني
المسكوت عنه في الشرق الأوسط
http://arabic.rnw.nl/data/2006/culture/219200623.htm
هذا ملخص لكتاب انجليزي قدمته بالعربي في إذاعة هولند العربية
وهذا هو اللنك بتاعه
رءوف
عجبني مقالك
رءوف.. هل تعرف دلالة كل لون في علم المثليين؟ طالما تساءلت عن ذلك ولم اجد اجابة ابدا..
تحياتي
دلالة الألوان
هاااااااااااااااااااااااااااي
هااااااااااااااااااااااااي
بوست
جميل
جدااااااااااااااااااااااااااااااااااا
شكرا
اجمل صباح.. صباح النيكوتين
اهلا سيجارة
سعدت لأن هذه التدوينة تحديدا أعجبتك.. لم تلفت نظر الكثيرين.
بالمناسبة.. احببت جدا مدونتك.. جدا
شكرا لمرورك
لفتت الأنظار
مساء الفل
لفتت الأنظار لكن خايفين يعلقوا...عادة ما يخاف الإنسان من الإعتراف بدور شهوته الجنسية الأساسي في تحوله الفكري ويسعى إلى إخفاء هذه الحقيقة عن الآخرين وعن نفسه أيضاً ، وإن اعترف بها لنفسه فهو يبقي هذا الاعتراف سرياً بينه وبين نفسه فقط، ومن ضمن أسباب هذا الخوف أن يصح فيه اتهام الدينيين بأنه جعل إلهه هواه واتبع شهواته ، أيضا من ضمن الأسباب هو التفرقة العقيمة بين العاطفة والعقل، حيث يجب أن يكون الفكر بارداً لا يعرف ماهي الحميمية ولا يعترف بالمغامرة الوجدانية، ومن ضمن الأسباب أيضا أن المفكر الذي تعذب حتى يتحرر من قولبة الحلول الإجتماعية الجاهزة ، عادة ما يكون قد بلغ مرحلة من الإرهاق النفسي بحيث تصبح المغامرة في اكتشاف الجنس بالنسبة له رحلة مليئة بالعواصف والأعاصير الجديدة، والتي تأبى سفينته أن تبحر فيها، ويأبى هو كبحار أيضاً أن يكون قبطاناً في هكذا رحلة ، ولهذا يرضى بما توصل له ويكتفي به، ويفكر بطريقة إنه حلو قوي لحد كده .
لا أعرف ما إذا كانت فكرتي وصلت أم لا، أتمنى ذلك
أراك بعد حين أيتها النجمة الروزيّة في سماء مدونتك
يا ترى 9+8 يساوي كم، عشان الرد ده يتنشر
منور ياكاموس
متفقة معك فيما يخص دور العقيدة الدينية بكل ماتحمل من حقائق ثابتة ومطلقات تهدف ل"تقليم أظافر" الطبائع الإنسانية المتنوعة للبشر. أقرأ هذه الأيام كتاب "الرجل والجنس" لنوال السعداوي. أفردت فيه فصل كامل عن المثليين جنسيا من الذكور, تحلل فيه أسباب "شذوذهم" على حد تعبيرها. هي تطرح وجهة نظر مناقضة لرأيي الوارد في التدوينة هنا. ادهشتني بصراحة. قد يكون من المفيد نقل أفكارها لهذه الصفحة وفتح مناقشة حولها بعد انتهائي من قراءة الكتاب.
منور المدونة
تحياتي
إضافة
لو لاحظت مثلا، كلامك عن السوتيان لقي تعليقات كثيرة لأن السوتيان مادة منفصلة يمكن أن توضع تحت المجهر وتدرس بموضوعية ومن ثم تأتي التعليقات موضوعية جدا، وعشان كده كان سهل التعليق هناك.
لكن هنا أنت تطالبين القاريء أن ينتفض من داخله بعنف ويناقش ميوله نفسها. وهذا طلب عاصف ومخيف، يعني هذه التدوينة من النوع البعبعي للعقلانيين جدا.
أتمنى كده الفكرة تكون وضحت أكتر شوية
أعتقد لو عايزة تعملي تغيير حقيقي، كتري من التدوينات المخيفة دي، ولا يخدعك أنّها لا تحصل على تعليقات، هذا يعني أنها هي التي تحدث التأثير الأقوى
6+3 سهلة المرة دي
:)))
6 + 3 = 15 :))))))))
عاجباني فكرة ان تكون تدويناتي من النوع البعبعي :))))
مرضية جدا لأناي :))))
يسعدني مرورك
Very True
Well, that was wonderfull, I believe in this idea of " المعجب بذكورته والمتعاجب بها, لا يفهم حقا امكانية التطلع لنفسه وللآخر من زاوية أوسع –ولو قليلا- من ثقب ذكره المتصلب"
That is why men usually can't understand the female needs and that is enough to be called "A real gay"
الى فادي
سعيدة بأن يتفق مع فكرتي ذكر ما.. شكرا فادي على مرورك
توكيل
وانتي متغاظة
وانتي متغاظة ليه يابسبوسة ؟ اعملي مدونة حلوة واستفزازية تلقيني عندك . اصلي انا لما عجزت وبطلت اعمل اباحة .. بقيت احب مدونات الستات .. اهو قضا ارحم من قضا
وانا خدام اللطافة
طز فيك يابيسو
طز فيك يابيسو
لووووووووووووووووووووووول
:)))))))
سعيد بسعيده
زعلتي يابسبوسة؟؟ :))))))))
حلو اسم بسبوسة ده.. اوعى يكون عندك مشكلة ذكورية معاه يا بسبوسة, اوووف, قصدي يابيسو
:)))))))))))))))))
انا ايضا لاحظت