تعرفت على أمل في أول يوم دراسي لي في عامي الثاني من الصف الأول الثانوي. كنت قد رسبت في الرياضيات والفيزياء في امتحان الملحق بعد ان قضيت فترة الإجازة الصيفية في استغلال مواعيد الدروس الخصوصية لمقابلة صديقي. كنت اعيش معه قصة حب مراهق اشبه بحلم يقظة طويل لم أفق منه إلا على خبر رسوبي.
نحيفة جدا، عيناها واسعتان وتتدلى على جبينها خصلة من شعر أجعد حاولت فردها بمجهود واضح. تعاطفت مع ساقها المكسورة والمجبورة بعناية فائقة واخترت أن أجلس الى جانبها. كانت كل زميلاتي قد انتقلن الى الصف الثاني الثانوي وتركنني وحيدة في وضع لا أحسد عليه. لا أذكر سبب ذلك الكسر، لكني في نهاية اليوم، قررت أن أنتظر معها - من باب الجدعنة - أمام المدرسة حتى يأتي والدها ليصطحبها الى المنزل. طبعا لم تنته جدعنتي بسلام، فأمي الغاضبة جدا من رسوبي وصلت بعد 15 دقيقة على الأكثر أمام باب مدرستي لتعرف بنفسها سبب تأخري. كانت أمي قد استنفذت آخر ماتبقى لها من صبر معي بعد ان سمعت وشوشات الجيران حول علاقتي بشاب أخضر العينين اعتاد انتظاري يوميا ليومئ كل منا الى لآخر من بعيد. أنا حتى الآن لم انس وجهها الغاضب وهي تسحبني من جانب صديقتي الجديدة بصمت تحول الى هستيريا من العنف الجسدي بعد وصولنا للمنزل. كان كل شيء مجهزا لتبدأ حفلتها التأديبية لي بسلك التليفون الأسود الذي خلعته من الكهرباء وتركته ملفوفا على مكتب أخي في غرفته بعد ان أغلقت بابها علينا بالمفتاح من الداخل. في اليوم التالي، كانت صداقتي بأمل، التي احتضنتني بفهم المجرب عندما رأت العلامات الحمراء على جسدي ووجهي، تطورت بما يليق بمراهقتين غير متحققتين، تحمل كل منهما نزعة ما غير مقبولة الى التمرد.
كانت امل تنتمي لأسرة بسيطة جدا. منزلهم أقرب لدار فلاحي صغير، لا يغلقون بابه أبدا ولا ينقصه إلا الفرن البلدي وبعض الكتاكيت. أمها امرأة بسيطة، تنظر الى ابنتها المتعلمة نظرة احترام وتبجيل وتعتمد عليها في قراءة فاتورة الكهرباء والتليفون وايضا في تنظيف المنزل والعناية بأخت لها تعاني من حالة من التخلف العقلي. أختها هذه لم تر الشارع ابدا وكان الجميع يتعامل معها بخجل وإنكار شديدين خوفا من أن تؤثر سلبا على فرص أمل في الزواج بعد حين.
أمل، التي لم تتعد السادسة عشر وقتها، كانت مسؤولة, ايضا, عن مساعدة أخيها الأصغر الطالب في الإعدادي، في مذاكرته، بشرط ان لا تتعدى حدودها معه ابدا. فأخوها هو الذكر الموعود بعد تجربتين فاشلتين. احداهما أخرجت للحياة أنثى اسعفها الحظ بدرجة ما من الذكاء والقبول الإجتماعي، والأخرى انثى ايضا لكن مريضة مرضا مخجلا لا أمل في شفاءها منه وستظل كما الشوكة في حياة الأسرة الريفية الصغيرة. حكت لي أمل كثيرا انه كلما رسب اخوها أو حصل على علامات سيئة، كان ابوها يضربها هي لأنها لم تؤدي مهامها معه بشكل جيد.
برغم كل هذا، كانت امل خفيفة الدم جدا. لا تكف عن ابتكار القفشات الضاحكة. تسخر من نفسها وزميلاتها ومدرسينا ومني ايضا. اصبحنا مثل اصبعين متلازمين في كف واحدة. نقتسم طعامنا القليل، نتبادل فروضنا المدرسية والإجابات في الإمتحانات الشهرية ونشارك في كل الحفلات الراقصة هروبا من ملل الحصص والمدرسين. كنا ايضا محبوبتين جدا برغم شقاوتنا وتمردنا الواضح الذي اعتدنا مع الوقت على آثاره الجانبية. فلم يمر علينا يوم دراسي واحد بدون مشكلة افتعلها انا أو هي لنعاقب عليها معا بغض النظر عن المتسبب فيها. نسيت مع صديقتي رسوبي وساعدتني قفشاتها على تحمل سخافات امي التي لم تتقبل ابدا ان تكون ابنتها الصغرى صايعة وفاشلة دراسيا.
في إطار العقاب الذي استمر عاما دراسيا كاملا ليصبح قاعدة خاصة بي انا وحدي دون اخوتي المهذبين المتفوقين، كانت قائمة ممنوعات أمي تزيد كل يوم. لا رحلات مدرسية، لا دروس خصوصية خارج المنزل، تفتيش دوري على دفتر يومياتي المستباح بدون مواربة او ادنى محاولة للتخفي، لا زيارات لصديقاتي في منازلهن، ممنوع الإنفراد بأي صديقة تزورني في غرفتي الخاصة لأي سبب من الأسباب، غير مسموح لي بإبداء رأيي، الفاشل مثلي، في أي من الامور العائلية.
كانت الساعات التي اقضيها مع امل في المدرسة ومع شلتنا التي اخترناها بعناية هي الوقت الوحيد المسموح لي فيه بالضحك بصوت عال. فالقهقهة والتهريج غير المهذب هما نوع من التطاول الغير مقبول ابدا من امي وأخي الذي كان فرحا جدا بوظيفته الجديدة كمخبر سري مهمته مراقبتي وضبط تجاوزاتي في طريقي من والى المدرسة. في ذلك العام تحديدا، اكتسب حقه التاريخي في معاقبتي بنفسه ايضا. اما ابي, فكان غائبا, مثل اله متعال. مشغول بخلق عالم آخر و بشر آخرين. لا اعرف, هكذا بدا لي وقتها.
احكي عن تضييقات أمي في محاولة لفهم اختياري لتلك الشلة التي كنا انا وأمل زعماءها ومحورها الأساسي طوال سنوات دراستنا الثانوية. هي بخفة دمها ولسانها السليط، وانا لا أعرف بماذا. فقد كنت مهذبة جدا مقارنة بصديقاتي. حسنية, لا تتردد في تمزيق ملابس من تتطاول عليها. نهاد, تقضي مساءاتها في شارع جامعة الدول العربية بحثا عن ثري خليجي. أمها هي التي دفعتها الى ذلك. اما هناء فكادت ان تفصل نهائيا من المدرسة بعد ان ضبطتها مشرفة الدور وهي تخرج شفرة حادة من تحت لسانها بعد ان سببت لها حادثة فتاة العتبة, تلك التي اغتصبوها في الميدان الضخم, رعبا شديدا. أعترف انني كدت اصيب امي بالشلل من جراء مصادقتي لهؤلاء البنات و كنت طبعا سعيدة بذلك.
مرت السنة الأولى علينا بسلام نسبي. نجحت ونجحت أمل وانتقلنا سويا للصف الثاني ثم الثالث الثانوي بدون ان ينقطع حبل صداقتنا القوية التي تحولت بعد حين الى عقدة صعبة الحل من جانب اهلي. أما المدرسون والمدرسات فانقسموا الى فريقين : فريق يحملني مسؤولية افساد أمل وآخر يحملها هي مسؤولية افسادي. كنت احكي لها باستهزاء عن محاولات المشرفة الإجتماعية في المدرسة، ميس انطوانيت - كنا نسميها سرا ميس "تواليت"- لإقناعي بضرورة التخلي عن ارتباطي الشديد بها وبباقي صديقاتي المسلمات وبمصادقة البنات المسيحيات المهذبات المنزويات خجلا خلف مقاعدهن المدرسية. المضحك في الموضوع ان كلا من مدرسة الدين الإسلامي ومدرس اللغة العربية طالبوا أمل بنفس الشيء اكثر من مرة. لكني انا أو أمل لم نعر هذه التفاهات ادنى اهتمام. كنا مستغرقتين تماما في حلم رومانسي غذته كل منا في الأخرى. نقضي ساعات الدراسة تحكي كل منا عن حبيبها ونتباحث سويا في كيفية الإلتفاف حول اسوار أهالينا لنستطيع مقابلة عاشقينا السريين. كان الرابط بيننا اقوى بكثير من محاولات الجميع هدم صداقتنا التي زاد تمسكنا بها كلما زادت سخافات الآخرين .
لا اعرف لماذا، في الصف الثالث الثانوي، بدأ مزاج امل الرائق في التغير. تنزوي لتبكي وحيدة يوما أو يومين لأسباب غير مفهومة، تقرر اثناءها ارتداء الحجاب في خشوع غريب، ثم تعود لخلعه من تلقاء نفسها بعد ان تتحسن حالتها النفسية. تكررت هذه القصة كثيرا لدرجة انها كانت مكروهة جدا من الفتيات المسلمات، المحجبات منهن والسافرات، لقناعتهن بأن من ترتدي الحجاب عليها احترامه وعدم خلعه أبدا. ايضا, تحولت الى شخص غير مرغوب فيه من الفتيات المسيحيات لأنهن لم يفهمن كيف يتعاملن معها. لم يتعامل احد مع ارتباك أمل بجدية. اكتفى الجميع بتشجيعها إذا ما ارتدت الحجاب والهزء بها وإهانتها كلما قررت التخلي عنه. أو, الهزء بها وإهانتها إذا ما ارتدته وتشجيعها والإثناء عليها إذا خلعته.
برغم أنها كانت اجتماعية وخفيفة الروح جدا إلا أن شلتنا المشتركة انكمشت تدريجيا لتكتفي امل بصداقتها معي فقط. لم تكن هناك مبررات واضحة لهذا التحول الغريب في شخصيتها. لم نستطع، انا وهي، في تلك السن الصغيرة، ان نتفهم ذلك التناقض الواضح بين رغبتنا القوية في اكتشاف الحياة والاستمتاع بها وبين, احتياجنا الطبيعي والملح لأن نكون مقبولتين من الله والآخرين.
في العام الأول لنا في الجامعة، خلعت امل الحجاب نهائيا. بدا لي وقتها انها تخطت ارتباكها القديم وخدعتني سعادتها بعلاقتها المستقرة مع شاب عبيط استمرت لمدة سنتين تقريبا وتطورت بدرجة لم أكن اتوقعها منها ابدا.
كنت مبهورة بجو الجامعة مثلها، لكن بشكل آخر, فقد انشغلت حتى النخاع بالعمل السياسي. كنت أحتاج الى ان انتمي الى شيء ما اكبر مني، لأثبت لنفسي وللآخرين انني لست شخصا تافها او عديم النفع. العمل السياسي كان مناسبا لبناء ذلك التصور عن نفسي. باءت بالفشل كل محاولاتي لإقناع أمل بالانضمام الى مجموعة أصدقائي الجدد الذين كنت اقضي معهم اغلب اوقاتي، لتتراجع علاقتي القوية بها شيئا فشيئا.
صرنا نتقابل بالصدفة. مرة أراها بالجينز الضيق واطنان من الماكياج الصارخ ومرة أخرى بالحجاب والجيبة الطويلة. أسخر منها وأتعالى على ارتباكها في وقت كنت أظن فيه انني امتلك الحقيقة المطلقة.
تغيرت امل جدا بعد فشل علاقتها العاطفية بالشاب الذي تملص من الزواج منها لأسباب اخلاقية ذات مضمون طبقي واضح. اختفت تماما لمدة عام تقريبا لأقابلها في السنة النهائية في الجامعة بالصدفة. استعرضت بسعادة ظاهرة خاتم خطبتها لابن خالتها الذي كانت تتعالى على الإرتباط به سابقا لانه ليس وسيما ولم يكمل تعليمه الثانوي. قالت انها صارت اكثر تعقلا وارتضت بنصيبها وتشعر بالإرتياح لخطيبها الذي احبها على علاتها منذ زمن طويل. عندما سألتها عن السر وراء الخمار، أجابت بأنه شرطه الوحيد لإتمام زواجهما بعد ان اخبرته في لحظة ضعف عن علاقتها العاطفية بصديقها العبيط.
سمعت عن طلاقها منذ عامين تقريبا ولم أعرف أين هي ولا ماذا تفعل في الحياة وإن كان لها أطفال من زوجها أم لا. منذ اسبوع تقريبا، كنت اسير في ميدان التحرير قبل موعد الإفطار مباشرة. سمعت صرخة من خلفي والتفت لأجد منقبة تركض نحوي وتجرجر طفلة صغيرة بعينين واسعتين غطت شعرها هي الأخرى بإيشارب أبيض. لم استوعب في البداية. لكني عرفتها عندما اقتربت. من عينيها الواسعتين وضحكتها الرنانة.
عادي، ساعات كويس و ساعات مش قوي
الف
غالبا ما يرتبط قبولنا للآخرين بمشاعرنا نحوهم وليس لمرونة عقلانية مجردة. هي مشكلة كلاسيكية متعلقة بثقافتنا بشكل عام.
نحن لا نرفض الآخرين فقط, بل احيانا كثيرة, لا نقبل انفسنا. او ربما, نحن لا نقبل انفسنا, لذلك نرفض قبول الآخرين الذين يعكسون تناقضاتنا التي نحاول الهرب منها.
حاجة ملعبكة اوي :)))))
تحياتي
عن المعلمة-الشبح
المربك كمان في مثل هذه الوضعيات هو أنه الناس اللي تدعو للتظاهر أمام السفارات الغربية لمساندة المتحجبات في أوروبا هي نفسها اللتي تعمل على منع غير المسلمين من ممارسة ديانتهم بحرية في البلاد الاسلامية باسم محاربة التبشير. هي نفسها التي رأت في تهديم تماثيل بيمان البوذية في أفغانستان (1992) "نصرا من الله للاسلام على الوثنية".
في رأيي تصرف المعلمة المنقبة دي لا يخدم معركة المسلمين ضد التمييز العنصري في أوروبا. هو يغطي على تصرفات تمييزية حقيقية خطيرة، زي ما حصل من يومين من منع العمال المسلمين في مطار رواسي (باريس) من الدخول الى مدرجات المطار وما يحصل منذ سنتين في فرنسا من منع المحجبات من دخول المدارس.شخصيا مش مقتنع بالحجج من نوع : "ليس من حق العامل في جهة رسمية او مكان تعليمي مختلط الثقافات والأديان ان يميز نفسه عن الأحرين". منع الرموز الدينية في المدارس وأماكن العمل في بلدان أوروبية (زي فرنسا) موجه أساسا ضد المسلمين. قبل 11 سبتمبر الرموز الدينية الأخرى لم تكن أصلا تلاحظ من طرف الادارات ولا من طرف الصحافة.
من حق المسلمين في أوروبا يلبسو زي ما هم عايزين. من حق البنت المسلمة تتحجب بس مش من حقها تطالب بالاعفاء من درس السباحة مثلا عشان مسلمة. كل واحد يلبس زي ما هو عايز بس من غير تنازل عن علمانية البرامج الدراسية وكونها شاملة للجميع دون استثناء. ده في رأيي الحل غير العنصري اللي كان ممكن تطبيقه في فرنسا لو لم يكن تحجب التلميذات ذريعة لشيء أخر، تذكير جزء من المهاجرين بأنهم غير مرغوب فيهم.
من المحتمل أن هناك نظرة عنصرية وراء قرار منع المعلمة المنقبة من العمل. بس القرار ده بالنسبة لي منطقي جدا. لو كنت مسؤول بريطاني ح أمنعها من مزاولة التدريس ووجهها مغطى تماما. بالنسبة لي بديهي جدا أن التلاميذ لازم يشوفو وجه معلمتهم وأنه المعلمة لازم تشوف وجوه التلاميذ. المشكلة مش في تغطية الرأس أو التحجب : في المدارس الدينية، الراهبات بيدرسو ورأسهم مغطي وده ما يطرحش مشكل للأوروبيين لأنه الأوروبيين ما لهمش مشكلة مع المسيحية اللتي بيعتبرها البعض جزءا من التراث الأوروبي. المشكلة في كون تلاميذ الست المنقبة دي يتعاملون مع شبح. أنا لو كنت تلميذ في الفصل بتاعها - ولو الوضع السوريالي ده ما أرعبنيش أصلا منها - من المؤكد أني ح أحاول طول الوقت أتخيل وجهها من خلال حركات نقابها وهي تتكلم. ح أحس أني بأتفرج على رسوم متحركة و أنه المعلمة شخصبة كرتون مش بشر. حأكون دايما في انتظار نهاية الكرتون، أي أنها تنزع نقابها وتكشف عن وجهها وأعرف مين هي وليه عاملة في نفسها كده. بعبارة أخرى ح أكون تلميذ فاشل جدا في المادة بتاعتها.
موضوع النقاب
موضوع النقاب زي ما طرحه بارنويدكمان يطرح الكثير من الاسئلة والمواضيع التي تناقش بجدية واستطيع ان أؤكد بحرية ايضا في الغرب ..باختصار الموقف من الإسلام متلخصا في ما يمكن ان نسميه " الشعائر الدينية والثقافية " زي النقاب وصوم رمضان ..الخ . دعونا نتسائل : هل تسمح السعودية للسيدات مسلمات او غير المسلمات التجوال في شوارعها ولن اقول في دوائرها الحكومية بالهوت بانتس مثلا؟ هل تدخل النساء بصلبانهن معلقة بوضوح مطارات السعودية او ايران ؟ كلنا نشاهد مذيعات السي ان ان والبي بي سي والمحاورات منهن قد تغطين رؤوسهن بإيشاربات احتراما وامتثالا لما تتطلبه التقاليد هناك . يعني المعلمة اللي انا ذكرتها على راسها ريشة مثلا ؟ ما تروح تشوف اللي بيحصل في البلاد التي بتدعي انها تطبق الشريعة من حرمان السيدات مسلمات او غير مسلمات من قيادة السيارات باعتبار ان السيارة ستقودهن إلى المعاصي!المشكلة ان المسلمين المطالبين بالحقوق والمساواة هم انفسهم اذا سألتهم هذه الاسئلة سوف يحيلونك إلى القرضاوي والترابي وبالتأكيد إلى بن لادن ! وأويد ايضا ان مواضيع تافهة زي النقاب غطت على مواضيع اكثر اهمية زي اللي ذكرها من منع العمال المسلمين من الدخول الى المناطق الحساسة في المطارات ..الخ
النقاب في الغرب
انا متأكد ان الكثيرين تابعوا قضية التقاب المثارة حاليا في انجلترا خاصة بعد طردت مدرسة بريطانية معلمة منقبة فقامت المعلمة برفع قضية على المدرسة وخسرتها . انا شفت المعلمة في نشرة أخبار البي بي سي . منقبة على الآخر . موقف المدرسة انه لا يصح لمنقبة معلمة ان تواجه التلاميذ هكذا ووجهها غير ظاهر . المعلمة تنقبت بعد ان ان انضمت لهيئة التدريس . انا الحقيقة مصاب بحالة ارتباك من موقف المعلمة وموقف المدرسة . اسأل نفسي هل حقيقة تريد المعلمة ان تنقب وجهها في الفصل امام تلاميذ لم يتخطوا بعد سنوات المراهقة ؟ هل لو كان الفصل كله بنات - مثلا - كانت حا تتنقب ؟ كيف تجلس مع زملائها في غرفة استراحة المعلمين وكيف تأكل سندوتشاتها امامهم او تشرب كوباية شاي ؟ هل موقفها من النقاب هو موقف اعتراضي لتسجيل موقف وما هي النتائج المتوقعة ؟ حب الغرب للإسلام ؟ ازدياد الكراهية للإسلام ؟ قبول النقاب كأمر واقع في المصالح الحكومية والمدارس ؟ الكلام اللي سمعته من المعلمة في النشرة بان ما حدث لها هو إضطهاد عقائدي وعرقي وتدخل في خصوصياتها وحقها في ارتداء ما ترى انه متمشيا مع دينها . كلام المدرسة على لسان محاميها يقول انه ليس من حق العامل في جهة رسمية او مكان تعليمي مختلط الثقافات والأديان ان يميز نفسه عن الأحرين . من حقه ان يفعل ما يريد في بيته او يرتدي ما يريد في الشارع لكن ليس في مكان العمل .
بنات
بنات بنات
ف بلد البنات كل البنات
مليا جيوبها سكر نبات
ف بلد البنات كل البنات
ماشية و ظابطة ف ايدها الساعات
و قبل ما تقفل بيبان البيوت
و قبل ما ينزل ضلام الحارات
ف بلد البنات بتجري تروح
ف بلد البنات كل البنات
لما بتضحك بترقص قلوب
لما تغني تاخدنا الاهات
بنات بنات
في بلد البنات كل البنات
تحلم تضوي زي النجوم
بتحلم ترفرف زي الرايات
بنات بتقدر تعاند
و تقدر تثور
لكت ساعات
بترمي الساعات
دق الساعات بيجرح حاجات
و يخنق حاجات
بنات بنات
ف بلد البنات كل البنات
عمر
بحب فكرة ان البنات, ساعات, بيقرروا "يرموا" الساعات.. قلبي بيدق جامد لما بسمع المقطع ده تحديدا..
اكيد لو امل كانت اختارت انها ترمي الساعة كانت خلقت لنفسها مصير مختلف تماما..
دعوة لكل البنات (لا استثني نفسي)... دشدشوا ساعاتكم.. ارموها في الأرض وتفوا عليها كمان..
:))))))
عن "البضان الحقيقي"
أسف بس المدونة تحولت في الايام الأخيرة الى حلبة لتصفية الحسابات بين ناس بيعرفو بعض شخصيا. وده مش طبيعي.
مجهول كان ممكن ينتقد تدوينة واحدة من غير ما يلمح الى أته يعرفها ولا يقول لها كلام خارج عن الموضوع. ونادية لم تكن مجبرة أنها تدخل في اللعبة التافهة دي وأنها تقول لمجهول أن "الازدواجية بتنظ من عينيه". ووليد لم يكن مجبر يرد على نادية بأنه حافظها عن ظهر قلب. واذا كان وليد لا يحب "البضان الوهمي" في العالم الافتراضي فما عليه الا أن يعيش جو بضان حقيقي في العالم الواقعي. هو حر. أنا شخصيا عايز فقاقيع صابون. ومن حق أي واحد يدور لنفسه عن فقاقيع أكثر صلابة، في مكان تاني.
الناس اللي عندها مشاكل شخصية مع بعض ممكن تصفيها خارج المدونة. الله خلق الايمايل والتلفون والموبايل والحمام الزاجل وغيرها من وسائل الاتصال. الخلافات اللي ممكن التطرق اليها في مدونة هي خلافات عن أفكار وتصورات وتجارب، مش عن الهوية الحقيقية لمجهول ونادية ووليد. أنا لا يهمني اذا كان "مجهول" مزدوج الشخصية أو عديمها أو انسان سوي في الحياة الفعلية. ولا يهمني أن أعرف اذا كانت نادية تقدمية حقيقية أو تقدمية زائفة. ولا أريد أن أعرف أيا منهما الا بقدر ما هو عايز أني أعرفه من خلال كلامه في المدونة. كمان مش مهم نعرف اذا كان أي معلق (ة) مؤمن (ة) بكلامه (ها) أو لا. المكان اللي بنلتقي فيه مدونة. لا هو جنة ولا نار ولا بين البينين، أي سراط مستقيم. أنا أفترض في أصحاب التعليقات أنهم مقتنعين بكلامهم ومش بيمثلو. ولو هم بيمثلو، دي مشكلتهم مع نفسهم أو مع دكتور متخصص.
كلام جميل
كلام جميل ماليش أي إعتراض عليه
يعني بلاش الذكاء الحاد ونظام إطلع من دول يا بلحة وإقلع الباروكة يا سيد عرفتك !!!!!!
كلنا عارفين بعض واللي عاوز يكتب بإسمه يكتب واللي عاوز يستخبي يستخبى
لكن ما ينفعش حد يستغل إنه عارف حد علشان يستخبى في إسم مستعار أو مجهول علشان يحرجه قدام الناس ويتنطط عليه زي ما واحدة عملت ثم جاءت نادية أيضا مستترة لتساند صديقتها الأنتيم
وأنا لا أحاول إرساء قواعد ولكن أعبر عن رأيي فقط لأنني لن أزور هذه المدونة مرة أخرى ...
لقد خدعت فيها عندما ظننت فيها سعة الأفق الذي لم يلبث إن إتضح أنه إدعاء مدعين متعصبين لأفكارهم متعالين على الناس فنفر الناس مما يدعون إليه ...
وقد كان كل ذنبي هو أني لفت إنتباه صاحبة المدونة لتعاليها على المعلقين وإدعاؤها أنها الأعلى ثقافة في القعدة وأنها لا تنطق عن الهوى وان ما تدعو إليه هو الحق وانها التقدمية الأخيرة والباقي رجعيون متخلفون وهذا الأتيتيود تحديداهو ما يدمر أي مدونة جديدة ويدمر عموما علاقة الفرد بمجتمعه الذي يزعم أنه يرغب في إصلاحة وليس جره مثل البهائم ليؤمن به بالعافية ...
حمد الله على السلامة
كويس ان المدونة ظهرت من تاني بعد " الاحتجاب " بتاع امبارح
يظهر كان يوجد واحد مش عاجبه الكلام
يجعل كلامنا خفيف
احتجبنا عشان نوحشك يارءوف :)))))))))
موضوع الحرية
موضوع الحرية والعلاقة بينها وبين الانحلال موضوع شائك لكن يمكن تبيسطه او تفكيكه بتحديد المعاني او المفاهيم . فما يراه القاهري مثلا حرية قد يراه الصعيدي انحلالا. سأقول لك مثالا حقيقيا . فقد القت الشرطة في الخرطوم منذ بضعة ايام القبض على فتيات يدخن الشيشة في احد الفنادق وتم تقديمهن لمحاكمة سريعة وامر القاضي بجلدهن . يقول المحامي السوداني المعلق على هذا الموضوع : هل تدخين الشيشة حلال للرجال ومحرم على النساء . هل تدخينها في البيوت مسموح به وتدخينها في مكان عام غير مسموح ؟ زمان مثلا كان المايوه البكيني تراه بكثرة على البلاجات المتوسطةفي مصر . اختفى الان ولا يظهر الا على البلاجات الخاصة . هل معنى هذا ان الشعب المصري اصبح اكثر اخلاقيه من زمان ام اكثر تزمتا ؟ هل السيدة التي لا ترتدي الحجاب او النقاب منحلة والسيدة التي ترتديه اخلاقها أحسن ؟ اعتقد ان الاجابات في معظمها تنبع من موقف شخصي . فما اسمح انا به لأبنتي قد لا يسمح به اب آخر لأبنته . لكن المعيار الاساسي هنا هو " المجتمع " الذي يقبل او يرفض . طيب ما هو المجتمع ؟هل هو الجيران ؟ الشارع ؟ الحي ؟ المدينة ؟ المسجد او الكنيسة ؟ الزمالك ام امبابة ؟ اسكندرية ام اسوان ؟
ليا حدوتة شبه
ليا حدوتة شبه دى بالظبط مع واحدة صاحبتى بس هى لسه ما اتنقبتش يادوب متأسدلة بس بس تقريبا علاقتنا انتهت بنتكلم فى المناسبات بس
أحلى حاجة بتعجبنى فيكى ان بجد كلامك قريب جدا
بوسة منى ليكى يا جميل
زرقاء اليمامة
قربت أفرقع من الغرور :))))))))
بوسة مني ليكي انت كمان.. خدي بالك من نفسك
أنا كمان عرفت
أنا كمان عرفت أمل من ضحكتها الرنانة و عينيها الواسعتين , يمكن عشان وصلنى الارتباك كله من اول حرف كتبتيه ف البوست أو يمكن عشان انتى عارفه أمل كويس ..... العبة , شوية منك و شوية منى , المهم انا بعلق عشان شفت أمل معاكى فى آخر سطرين بعد الغياب
Solo
حلو.. حلو أوي..
بحب اسكندرية واللي منها
الاسئلة التي
الاسئلة التي يطرحها قراء المدونة .. اسئلة هامة وتتطلب اجابات دقيقة . الاسئلة التي اقرأها هنا .. اسئلة مخيفة .. عن تسلط الأم رغم حبها لأولادها . عن الحجاب وظهوره كشعار او علامة او رمز . الاجابات لا يجب ان تكون ببساطة ..مثلا ان الام تتسلط لأن الاب غائب او ضعيف . أو أن انتشار الحجاب او النقاب لأن الناس لا تجد اجابة لأسئلة .. الحقيقة ان موضوع الدين في المجتمعات شبه المتخلفة ( عن العصر والميكنة والخصوصية والديجتيل وعدم وجود حقيقي لمجتمع يحترم افراده .. الخ ) يجب ان يعامل بجدية وبحذر لأن جذوره عميقة في مجتمعات كهذه . الاسئلة من المهم وضعها على قدميها : هل الدين يقود إلى التخلف ؟ اي دين هل التخلف له او ليس له علاقة بالدين ؟ . هل التسلط سمة من سمات التخلف ؟ .. ما هو التخلف .. الخ
عاوزين نناقش المسائل بجد شوية لو سمحتي يا صاحبة المدونة.
ما هي العلمانية وما هو الفرق بينها وبين التنويرية مثلا !!..
رءوف
مين قال اني بهرج!! دماغي مفرقعة النهردة!! مش حقي اتنرفز زي البشر؟؟ كنبة انا ولا كرسي عشان تشيلوها وتحطوها مطرح مانتوا عايزين في الوقت اللي عايزينه؟؟؟
عزيزتى واحده
البوست ده فكرنى بتجربتى فى المرحله الثانويه كنت مراهق يشعر بالسخط والأرتباك بكل ماتحمله الكلمه من معنى
والدى لم يكن مشغولآ عنى بل لم أعرفه حتى بلغت الخامسه من العمر بسبب ظروف الطلاق من أمى ولم أقابله سوى مرات معدوده على مدار سنين
طويله لقد مات وماذلت لا أعرف عنه شىء ، أما أمى فكانت قاسيه الى حد كبير لتعوض غياب الأب الذى يمثل السلطه عند باقى الأسر
المهم رغم تفوقى الدراسى الأ أنه تم رفدى لمدة عام بسبب غيابى عن المدرسه لفترات طويله وذلك لرغبتى فى التمرد على كل شىء
وصل الأمر الى هروبى من المنزل والسفر الى مدينة الأسكندريه والعمل بها صبى فى ورشه ثم عودتى مره آخرى لأزاول هوايتى فى أقتحام عوالم
مختلفه لكن مع رغبه فى أستكمال دراستى وفؤجئت بخبر رفدى و نظرآ لحبى لأمى واصلت دراستى و دخلت الجامعه وتخرجت لتبدأ سلسله جديده
من التمرد والأرتباك ومحاولة الهروب وحتى الآن لا أعرف ممن أهرب أو الى أين .. ولكم رغبت فى أن أصادق احد مثل أمل صديقتك
شخص يشاركنى ذكرياتى ولكن تجاربى موحشه لا يوجد بها سوى رفيقى الأوحد ( الأرتباك ) عذرآ لأطالتى ولأختلاف السياق فقط أردت أن أبوح
فما كتبتيه عن حياتك وتجربتك دفعنى لأتذكر رغم أختلافى عنك فى عدم قدرتى على السرد بأجاده
أحييكى على أنفرادك بهذا الأسلوب الذى يمس القلوب خالص تحياتى
الغريب
مين قال انك مش قادر على السرد بإجادة؟ شفتك وانت في المدرسة, وانت بتهرب, وشفتك كمان ماشي على الكورنيش في اسكندرية.. سيبك من حكاية الإنفراد دي, وقعها على أذني سيء, افتكر توقيع احد الليبراليين التنويريين في أحد المنتديات, كتب تحت اسمه "متفرد وليس ظاهرة". هم يبكي وهم يضحك. مش عارفة الناس بتجيب الثقة دي في نفسها وكلامها منين بصراحة.
أثرت فضولي حول تجربة هروبك وانت صغير. صاحية النهردة بنفس الإحساس ده. بفكر اهرب انا كمان, بس مش عارفة اروح فين. عندك اي اقتراحات مناسبة؟؟
عزيزتى واحده
أنت بتقولى أنك شفتينى وأنا بهرب وأنا ماشى على الكورنيش بس ماشوفتنيش لما خاللى وأصدقائه قبضوا عليا فى أسكندريه بينى وبينك أنا أكلت علقه تخيلى ضربونى لمدة نصف ساعه و بكيت فقط حين أحتضنى خاللى رحمه الله وشعرت مدى أهميتى عنده
أما عن فكرة الهروب فهى تحول الأنسان لكائن غير أجتماعى فيعيش وحيد بدون أصدقاء فأنا دائم الهروب داخل نفسى وأن كنت وجدت طريق أخر وهو التجول بين المدونات حيث أشارك الآخرين أفكارهم وخبراتهم بل أصبح لدى أصدقاء لم أرهم مطلقآ وربما هذا سر حبى لهم
ودائمآ آخاف قبول دعوتهم لنتقابل فى الحقيقه حتى لا أفقدهم الحياه يا عزيزتى أرتباك أرتباك
سعدت لردك على تعليقى
ثقة وتعالي واحدة
وانتي برضه يا واحدة جايبة الثقة دي كلها منين
تعاليكي على المجتمع وثقافته وطريقة تفكيره في كل تدويناتك
وتعاليكي أحيانا على بعض الزوار والمعلقين باعتبارهم متخلفين مش قادرين يستوعبوا التقدمية اللي انتي فيها وانها هي الطريق القويم
وزعمك المبطن انك تمتلكين الحقيقة المطلقة وحلول او بالاحرى, انحلال, كل المشاكل
بينما في الحقيقة من السهل على اي زائر ان يستنتج تخبطك في كل شيء في الحياة وسطحيتك وادعاؤك للعمق
لا اعتقد انك سعيدة بما تفعلين
لكنك تحاولين اقناع نفسك بانك مؤمنة بما تفعلين لانه الصواب
لكن المؤكد انك تحتاجين للمساعدة ولطرف معادل يوازن تركيبة حياتك لن اقول الشاذة ولكن النادرة في مجتمع لن ازعم انه سوي
مجهول اللي مش مجهول
مش هاتبطل هبل ولعب عيال؟؟ زعلان عشان واحدة ماعبرتكش لما علقت كام تعليق تافهين زيك؟؟ بتصيع على مين؟؟ وبعدين انت بتتكلم عن الإرتباك؟؟ دانت الإزدواجية يابني بتنط من عنيك. ازدواجي وتافه وبتحاول تعوض عقدة النقص اللي عندك بقلة أدبك على الناس. انا لو منك ياواحدة ماكنتش رديت عليه المرادي كمان عشان يتنقط ويغل في نفسه اكتر ماهو مغلول.
نادية اللي مش نادية
يا نادية الموضوع كان تافه والناس كلها بتهيس وكله داخل عامل فيها المتفهم والمراعي ومتقمص شخصية محمود عبعزير في فيلم الشنتل عله ينول نظرة رضا والتعليق كان لازم يبقى تافه ويفرس كمان ومختلف عن جو البضان الوهمي الجميل يبقى زعلانة ليه؟
لاحظوا انكم جدد ولم تتعرفوا بعد على جو البضان الوهمي الذي يتخلق هنا في العالم الإفتراضي ثم تكتشفون انه فقاعة صابون
كمان انتم عاملين فيها ام الديمقراطية لكن ما تقبلتوش رأي مخالف أو حتى رأي بيهيس! لكن ده يدينا برضه فكرة عن نوع ديمقراطيتكم اللي العن من التكفير والهجرة لمن يكفر بما تؤمنون أنتم به!
وبعدين مالك واخدة على خاطرك كده من مجهول اللي باين انك تعرفيه كويس
هو الراجل يعني علشان بياخدك على قد عقلك ويريحك يبقى عنده إزدواجية؟
وبعدين واضح ان انتي وواحدة اللي عندكم ازدواجية بالضبط زي البنات المقموعة اللي بتعيبوا عليهم وعاملين نفسكم تقدميين ومتحررين لانكم انتم كمان مش صرحاء ولا متسقين مع نفسكم اللي يعاملكم كويس ويحافظ على مشاعركم يبقى عنده ازدواجية لكن اللي يستغلكم ويسككم يبقى حلو وزي العسل يعني زي القط يحب خناقه
يعني انتم نفسكم مدخلين نفسكم في الاستيريوتايب العادي بتاع البنت العادية
وانتي بالذات يا نادية كمان اكثر حساسية وفاقدة الثقة في نفسك وسايبة دماغك للشياطين تعذبك على الرغم من انك لو مؤمنة بنمط حياتك فعلا كنتي تاخدي الامور ببساطة اكثر وما تقعديش تتوهمي حاجات مش صحيحة اطلاقا وتعذبي نفسك عليها
ومش معقولة تشكي في كل حاجة علشان كل حاجة قبلها كانت وحشة يبقى دي كمان لازم تبقى وحشة
اصل دي مش حتمية تاريخية هي كمان يعني
ده عذاب متواصل
الى مجهول عن المجتمع "غير السوي"
هل تفضلت بتوضيح النقاط التالية من تعليقك لقراء المدونة (الذين يبدو أنهم يهمونك) ؟
- ما هي "ثقافة وطريقة تفكير المجتمع" التي تتكلم عنها ؟ وما رأيك الشخصي فيها؟
- تقول أنك لن تتجرأ على وصف المجتمع "بالسوي". لماذا هو "غير سوي" في رأيك؟
الى مجهول/مجهولة.. عن التخبط
وارد جدا.. بجد.. كلامك عن لخبطتي فيه الكثير من الصحة. لكني لا ادعي امتلاك الحقيقة المطلقة لأني لا اؤمن بها اصلا
تحياتي
الشيء العجيب ان
with myself
كل المحافظين بيبرروا محافظتهم بكلام زي كلامك كدا. بعد شوية, الشعراية اللي بتتكلم عليها دي بتتخن شوية بشوية. بتزيد المحاذير والضوابط لحد ماتتحول لحبل بيخنق البشر.
تحياتي
صاحبيتي رنا
صحبيتي رنا كانت معايا في المدرسة من 2 ابتدائي لغايط 3 ثانوي,كان أكتر ما يميزها أنها بتحب السينما و الأفلام و كنا طول الوقت بنتكلم على السينما و الأفلام,صاحبيتي رنا دلوقتي منقبة و بتقول السينما حرام و الأفلام حرام.اللي أنا متأكده منه أن ده رد فعل ,لأنه مش حدث فردي ده كله دلوقتي بيلبس االنقاب,بس رد فعل ل أيه؟و ازاي الناس بتقبل حياتها تتغير بالشكل ده و تسيب حجات بتحبها و تغطي نفسها بالشكل ده؟رنا عمرها مكانت سطحية ولا غبية,رنا بنت ذكية و مبتسمعشي أي كلام و خلاص,و عشان كدة أنا بحاول أوصلها عشان أفهم المنطق من الموضوع اللي أنا مش شايفاه مقنع حتى للمؤمنين.
قطر الندى
انت اللي فاهماني!! جبتي قلب التدوينة.. الناس لما مابتلاقيش اجابات لأسئلتها, بتضطر للإنسياق خلف الإجابات السهلة. اللي هي في الحقيقة, صعبة جدا بدورها. هرجعلك تاني..
رد فعل
أنا أعتقد أن ده ممكن يكون رد فعل للأبتذال (وليس للعري لأنه مبيحصلش بره بالشكل ده) للأبتذال اللي فى المجتمع بكل أشكاله,و طبعا ربنا و الدين بيبقى الحل الأسهل و الأسرع و أنا أعتقد أن النقاب خصوصا بيبقى نوع من أنواع العزل عن اللي بره في العالم الخارجي,و هو فعلا عالم مليان قبح و أحيانا أنا كمان ببقى عايزة أحط ملاية عليا و أمشي عشان محدش يشوفني و لا أنا أشوف حد,بس الفكرة أنه برده فيه حجات كتير صغيرة و حلوة.ايه رأيك يا واحدة؟
مرسي على ردك
مرسي على ردك الحلو
انا بقرا كتير مدونات بس ما برد الا اذا انشدت للموضوع او لفتني في شي و يلي عجبتي بكتباتك هو طريقة السرد
السلسة يلي بتتمتعي فيا مشان هيك حبيت رد عليك حتى لو كان الكلام قليل بس عالاقل عبرلك عن راي
مبسوطة كتير بمدونتك و عم فكر اعمل مدونة لالي ببقى بعزمك عليا اذا عملتا
الى حريق
ابدأي التدوين حالا.. الفكرة جديرة بالمحاولة.. صدقيني. إذا مللت او لم ترتاحي لها, انسحبي منها.
انا, عن نفسي, ترددت كثيرا قبل ان ابدأ. كنت خائفة من ان تكون مجرد محاولة جديدة للهروب. حتى بعد ان بدأت, كنت اجلس امام حاسوبي وابحث داخلي لأجد الفراغ. استمرت هذه الحالة بعض الوقت. لكن الوضع الآن افضل كثيرا. ها انا اكتب واستمتع بزيارات اصدقاء لطفاء -مثلك- وهو احساس لطيف جدا لو تعرفين.
برغم انني لست واثقة من نتائج التجربة حتى الآن, ولا اعرف الى اين ستنتهي بي, إلا انني, في وقت قصير, اعتقد اني بنيت شعور ما افضل نحو نفسي. اشعر انني اكتشف شيئا جديدا كل يوم وصرت متحمسة جدا لأن احكي اكثر لأعرف عن نفسي وايضا الآخرين. اقصد على مستوى المشاعر والأفكار.
ابدأي التدوين وارسلي لي عنوانك. سأكون سعيدة جدا بزيارتك في منزلك التدويني الصغير :)
ممكن تسمي مدونتك "حريق", او اي اسم آخر تشعرين انه مناسب لك..
اطلاقا .. ولا
اطلاقا .. ولا مرة قلت لي انك بتحبيني ولا كثير ولا قليل .. بس انا مبسوط من تصريحك بحبك لي على النيت علشان اغيظ الحساد!
انا هربت من الماسينجير علشان خاين والهوت ميل انهمر عليّ برسائل ما لهاش راس من رجل .. بس علشان خاطرك حارجع تاني للماسينجير .. تتويجا لتصريحاتك وتحية لمدونتك المدهشة
مبسوط انا
مبسوط انا ومتهلل من حضرتك لأنك بتعتبري او على الاقل بتقولي ان رأيّ انا له قيمة عندك .. فالرجاء تقولي الكلام ده لأولادي ومراتي ! انا اللي ارتبكت اول ما إصطبحت بالمدونة وما لقبتش " امل " فاعتبرت انه حصل انقلاب ضدك بالليل واستولى بعض المدونين العسكر على مدونتك ..
حصل خير .. حلو الإسم وان كان صفة الارتباك تليق بك باعتبارك تربكي ربنا نفسه
رءوف
اولا انت غايب عن الماسنجر ليه!! في ايه!! اسفة اني بقول ده هنا, بس غيابك منرفزني. ثانيا.. قررت اغير اسم التدوينة لإرتباك في محاولة أخيرة للإشارة للهدف منها. طبعا مش امل لوحدها اللي كانت مرتبكة. احنا الإتنين كنا مرتبكتين\مرتبكتان (دين ام النحو!!). بس ارتباك كل واحدة فينا أدى بها لإختيارات بعينها. لا احاول ان احكم على إختيارت احد. بالعكس, اتعاطف معها لذلك احاول فهمها. اللي نور دماغي بفكرة التدوينة وفكرني بصديقتي أمل, هو رد زرقاء اليمامة في موضوعي "التهييسي" عن رمضان..
ممكن تروح على الماسنجر لو سمحت لإنك وحشتني؟؟
قبل ما امشي.. رءوف.. قلتلك قبل كدا اني بحبك خالص؟؟
اهنئك على طريقة
اهنئك على طريقة السرد التي تشد القارىء
اول مرة ب دخل على مدونتك
وهلق صارت من المحطات يلي لازم اوقف عندا كل يوم و شوف جديدا
حريق
اسمك ليس غريبا علي.. روحك ايضا.. حتى برغم انك لم تكتب\تكتبين اكثر من بضع كلمات قليلة. غريب الإحساس ده لكنه لطيف ايضا.. ربما هي لهجتك التي اثارت حنين ما داخلي. اعرف ان كلامي ليس مفهوما. وقد يثير سخرية البعض ايضا. مش مهم. بس ده كان احساسي بمجرد ان قرأت تعليقك المعبر والمقتضب. اعرف ان ردي هذا لم يكن متوقعا ابدا. لكني -بصراحة- بدأت أخجل من الرد على الناس بجملة "شكرا لمرورك" و "نورت المدونة" و "سعيدة برأيك"..الخ. برغم اني فعلا اعني كل كلمة اقولها هنا. في نفس الوقت, لا احب ايضا ان يتحدث معي احد فأدير له ظهري. ايا كانت الأسباب. لذلك قررت ان اخرج من هذه المشكلة بأن اعبر عن انطباعاتي عن "البشر" المنفصلين تماما عني والذين لا تتعدى علاقتهم بي قراءتهم لبعض من افكاري وقبولهم او رفضهم لما اخبر به عن نفسي. لكنهم ايضا يعرفوني. ربما يكون هذا حلا اكثر احتراما لي وللآخرين من بعض الردود الجاهزة. اضف\اضيفي على هذا, انطباعي الأول عن لهجتك.
كتبت كلمتين فجاوبتك بإعتراف صباحي طويل (مع ان الناس يميلون للإعتراف ليلا).. لكن هذا مزاجي اليوم.. لا انوي مقاومة احتياجي الحقيقي لأن اقول للجميع, حتى الشاب الذي بصق علي في الطريق لأنني قررت ان ادخن سيجارتي الصباحية على الملأ, انني احبهم جميعا. احبهم جدا جدا.. جدا
الى "واحدة" عن "أمل" أخرى
أمل كانت أول امرأة أحببتها حقا. حولت كل من عرفتهن قبلها الى ذكرى توغل كل يوم أبعد في ثقب أسود من ذاكرتي.
كان حديثنا عن مختلف قراءاتنا مدخلنا الصبياني الى الحب في أيما قاعة من قاعات الجامعة، نحصن بابها بالكراسي لنبعد عنا الفضوليين والامرين بالمعروف.
لكن أمل كانت مجبرة على العودة الى البيت، بيت زوجها، كل مساء. لم نكن "نلتقي" حقا الا مرة في الاسبوع عند صديقة لنا. وكانت مقدماتنا الادبية تقصُر أيما قصر.
كان في علاقتنا من الجموح ما يذكر بالسيجارة الأخيرة لمحكوم عليه بالاعدام.
أنهينا دراستنا. قررت أمل العودة مع عائلتها الى مسقط رأسها، في بلد أخر بعيد. فراقها لم يكن سهلا.
كان لا بد من نسيانها، فشغلت نفسي بغيرها. الى أن جاء يوم نسيتها فيه حقا وأحببت فتيات أخريات. يوم كهذا استيقظت فيه على شيء أخر غير ذكراها.
كنت أفتكرها من حين لحين. لا ينعصر قلبي ألما. محض حنين الى زمن كنت أعتقد فيه صادقا أني أخر رجل أحبته.
رأيت أمل مرارا من يوم ما افترقنا. فرحنا بلقائنا ولم نتكلم عن الماضي الا "كذكريات مشتركة مع أصدقاء مشتركين"."ارتباك أمل" أخرى لا أعرفها ذكرني بها. ذكرني بفيلم هذه نهايته البسيطة: أمرأة ورجل يفترقان تحت مصباح عمومي في ليل حالك، بعد أن قالا لبعضهما بصوت واحد : "حظا سعيدا في هذه الحياة".
الى paranoiacman
(في إطار مزاج الإعترافات الصباحية) :)))
صرت ابحث كل يوم عن ردودك الصباحية.. مرورك -الواضح\الغامض- يعطيني احساس ما بالسعادة والثقة. بت مقتنعة -بدون أي مبرر موضوعي أو دلالة مادية- بأنك تعرفني جيدا على أكثر من مستوى. ربما المستوى الفيزيقي -سخيفة اوي الكلمة دي- اقلهم شأنا أو اهمية.
اتخضيت ولا لسا؟؟
بالمناسبة.. ردك اثار حنيني انا ايضا..
مبسوط بأن يسعدك
مبسوط بأن يسعدك مروري في مدونتك. سعيد باحساسك أني شخص تعرفينه.
تدوينتك عن "أمل" مكننتني من أن أعيش لحظة حنين. ليس تشابه الاسم هو الذي تسبب فيها. ما تسبب فيها هو نبرة كتابتك الحزينة، هو فكرة أن الحياة، من غير ضجة، بل وبرقة متناهية أحيانا، تعصف بما كنا نتصوره رابطا أبديا مع شخص نحبه. فكرة قد تدعو الى اليأس. لكننا في نفس الوقت، نكتشف أن المشاعر القديمة، حتى ان رمينا بها في زاوية مظلمة ، تحتفظ من الحياة بما يكفي لنعيش ذكراها كما لو كانت لحظة حاضرة.
الانطباع العام الذي رسمته في تدوينتك أنا شخصيا ليس ارتباك أمل أو أرتباكك. الانطباع الذي تركته في هو أن الحياة نهر يجري الى مصبه ولا يبالي بجفاف روافده أو تحول مجراها.
هل أنت واثقة بأن ارتباككما كان السبب في انتهاء علاقتكما؟ هل لو لم ترتبك كانت علاقتكما ستدوم حتما ؟
تحياتي
paranoiacman
ارتباكنا -على ما اعتقد- كان احد اسباب قوة علاقتنا وايضا كان احد اسباب ابتعاد كل منا عن الأخرى. فكرتني بأغنية لزياد رحباني يقول فيها لحبيبته: قلتيلي حبيتك.. لأنك تعبان بتضل وبتضل منكود.. صار هالحديث؟ فترد: صار. ثم يعود ليتساءل: وهلأ تركتيني, لأني تعبان بضل وبضل منكود؟!. عارفها الأغنية دي؟؟ لطيفة جدا لو تعرف وتلخص افكار كثيرة. منها, فكرتك الأخيرة التي اتفق معها جدا "الحياة فعلا مثل نهر يجري الى مصبه ولا يبالي بجفاف روافده او تحول مجراها".
عندما حكيت على قصة امل, لم اكن اقصد ان احكي على العلاقة في حد ذاتها بقدر ماكنت احاول فهم اختيارات البشر المختلفة المبنية بشكل أو بآخر على تجارب قد تتقاطع في لحظة ما. فترة المراهقة فترة مهمة جدا في رأيي لأنها تمتلئ بالأسئلة ومحاولة ايجاد اجابات عليها. لكن لا احد يهتم. اذكر اني في ثانية ثانوي كنت عاوزة اتجوز عيل غبي كل مميزاته ان عنيه كانت خضرا هو كمان وبيفتح زراير القميص -مش عارفة ايه كانت حكايتي مع العنين الخضرا- ابويا هو اللي انقذني برفضه التام والقاطع لأي مشروع من هذا النوع قبل الإنتهاء من الجامعة بل والإنخراط في العمل ايضا. كل ماتخيل الفكرة, انه كان زماني متجوزة شخص تافه ومخلفة "قرطة" عيال, أأكل وأشرب, واستنى الباشا لما يرجع من الشغل عشان ابدأ فترة عملي الثانية كراقصة درجة تالتة مهمتها نعنشة الزبون, معدتي تتقلب واحس اني كان ممكن أدمر حياتي في مرحلة ملخبطة وطفولية.
انا آسفة, عارفة ان كلامي مش مترابط ولا له أي معنى. مزاجي اكثر من خرائي النهردة ودماغي هاتفرقع من الغيظ. سيبك من الهفلطة اللي كتبتها ردا على كلامك اعلاه. بصراحة دافعي الوحيد في محاولتي الرد عليك النهردة هو انك طرحت تساؤلك من يومين تقريبا وحاسة انها قلة زوق اني ماردش عليك بسرعة. هاحرر ردي بكرا او بعده وهارد عليك بإستفاضة لا تخلو من الفلسفة عشان ابان بت جامدة وبترد بكلام كبير. طز في وطز في الفلسفة. طبعت ردك كمان في مناقشة العلمانية. مش عارفة منين جالك انطباع اني ضد العلمانية بشكل عام. كنت اقصد في ردي العلمانيين اللي بيسموا نفسهم "التنويريين" اللي بيحسسوني انهم ماشيين في الشارع ماسكين شمع عشان ينوروا الضلمة بتاعة الناس الجهلاء والمتخلفين. زي ماقلتلك. اعذر مزاجي النهردة وارجو انك ماتزعلش مني. مجنونة شوية, عارفة.
رائع يا "واحده" ...
بت من عشاق مدونتك، فأنا أفتحها يومياً وأراجع جديدك ويعجبني معظم ما تكتبين.
استمري، واخطري كما شئت، فأنت في أجمل حللك هنا.
مجرد تحية وإعجاب ... ووردة
واسلمي لي
العلماني
العلماني
تسلملي انت وزياراتك اليومية..
مجرد شكر وترحيب.. وبستان ورود..
نبش الذاكرة
بوست جميل وحزين.. خاصة عن الامهات المتسلطات والابهات المشغولين بتغيير العالم ! مضحك ومبكي معا في تذكر اصدقاء الطفولة ( بالنسبة لينا احنا الرجالة ) وماذا جرى لهم وكيف تغيرت احوالهم . لي صديق طفولة اصبح مبشرا في استراليا بعد ان فعلنا كل الموبيقات التي تحرمها القوانين المدنية والدينية . ضديق آخر يقابلني مرة في السنة ويعاتبني بانه زعلان مني لأني بصفتي مسيحي حاروح النار . انا صعبان عليه بجد .. ويحاول ان يقنعني بأن انطق الشهادتين طالما انا مش مؤمن .. لكننا نتبادل النكات بعد ذلك حول المسلمين والمسيحيين . فكرة البوست رائعة وهي نبش الذاكرة .. لأن التذكر يكون في معظم ألحيان مفيدا بالرغم من انه مؤلم ايضا !
رءوف
رأيك يهمني جدا.. مبسوطة بجد انها عجبتك.. كويسة التعديلات ولا محتاجة اكتر؟؟؟
على فكرة.. مش عاجبني اسم التدوينة.. هسميها ارتباك. ايه رأيك؟؟
;))))))
يااااااااااااا
يااااااااااااااه نفس حكاية صديقات طفولتي ومراهقتي بالضبط
الظاهر ان البنات اللي ذينا صعب يفضل لهم حد من صداقات المدرسة او الحتة، عمرو خالد وندالة الرجالة بتاخدهم في حتة بعيدةعن اللى احنا اختارناها
فكرتيني اكلم صاحبتي ر صديقة الطفولة. هي كمان لبست الحجاب والجلباب. بس لسه لما بتشوفني بتقولي زي زمان "يا بت يا دكر"
ملحوظة: ما كتبتش اسمها عشان يمكن مرة اتشجع واكتب عنها حاجة عندك لو تسمحيلي
:))))))))))))))))
انتي صاحبتك بتقوللك يابت يادكر؟؟؟
:))))))))))
اتكلمي عن اللي تحبيه يا الهام.. كلي آذااااان صاغية..